محمد سالم محيسن

358

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

سورة العلق قال ابن الجزري : . . . . . . . . . واقصر * أن رآه زكا بخلف . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « رآه » من قوله تعالى : أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى ( سورة العلق آية 7 ) . فقرأ المرموز له بالزاي من « زكا بخلف » وهو : « قنبل » بخلف عنه « رآه » بقصر الهمزة أي من غير ألف بعدها . وقرأ الباقون « رآه » بالمدّ ، وهو الوجه الثاني « لقنبل » وهما لغتان بمعنى ، والوجهان صحيحان عن « قنبل » مقروء بهما ، قال صاحب النشر : « ولا شك أن القصر أثبت وأصحّ عنه من طريق الأداء ، والمدّ أقوى من طريق النصّ ، وبهما آخذ من طريقيه جمعا بين النصّ والأداء » ا ه « 1 » . ووجه قراءة قنبل أن بعض العرب بحذف لام مضارع « رأى » تخفيفا ، ووجه قراءة الباقين أنها الأصل . تمّت سورة العلق وللّه الحمد والشكر

--> ( 1 ) انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 / 402 .