محمد سالم محيسن
289
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
سورة الطلاق قال ابن الجزري : . . . . . . بالغ لا * تنوّنوا وأمره اخفضوا علا المعنى : اختلف القرّاء في « بالِغُ أَمْرِهِ » من قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً ( سورة الطلاق آية 3 ) . فقرأ المرموز له بالعين من « علا » وهو : « حفص » « بلغ » بغير تنوين ، و « أمره » بالجرّ ، مضافا إليه ، من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله . وقرأ الباقون « بلغ » بالتنوين ، و « أمره » بالنّصب ، على الأصل في إعمال اسم الفاعل . قال ابن الجزري : وجد اكسر الضّمّ شذا . . . * . . . . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « وجدكم » من قوله تعالى : أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضآرُّوهُنَّ ( سورة الطلاق آية 6 ) . فقرأ المرموز له بالشين من « شذا » وهو : « روح » « وجدكم » بكسر الواو . وقرأ الباقون « وجدكم » بضم الواو ، والكسر ، والضمّ لغتان بمعنى : « الوسع » . تمّت سورة الطلاق وللّه الحمد والشكر