محمد سالم محيسن

264

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

وقرأ الباقون « شرب » بفتح الشين ، وهو مصدر « شرب » قال ابن مالك : فعل قياس مصدر المعدّى * من ذي ثلاثة كردّ ردّا قال ابن الجزري : خفّ قدرنا دن . . . . . . * . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « قدرنا » من قوله تعالى : نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ( سورة الواقعة آية 60 ) . فقرأ المرموز له بالدال من « دن » وهو : « ابن كثير » « قدرنا » بتخفيف الدال . وقرأ الباقون « قدّرنا » بتشديد الدال ، وهما لغتان بمعنى التقدير ، وهو : « القضاء » . قال ابن الجزري : . . . فروح اضمم غذا * . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « فروح » من قوله تعالى : فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ( سورة الواقعة آية 89 ) . فقرأ المرموز له بالغين من « غذا » وهو : « رويس » « فروح » بضم الراء ، اسم مصدر بمعنى : « الرحمة » . وقرأ الباقون « فروح » بفتح الراء مصدر ، ومعناه : الراحة من الدنيا ، والاستراحة من أحوالها . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . * بموقع شفا . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « بمواقع » من قوله تعالى : فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ( سورة الواقعة آية 75 ) .