محمد سالم محيسن
26
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
و « الخراج » مختص في الغالب بالضريبة على الأرض » ا ه « 1 » . وقيل : « الخراج » بالألف الذي يضرب على الأرض في كل عام ، أو ما يؤدى في كل شهر ، أو في كل سنة ، وعليه قوله تعالى : فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا أي فهل نجعل لك أجرة نؤديها إليك في كل وقت تتفق عليه على أن تبني بيننا وبينهم حاجزا ، و « الخرج » الذي يدفع مرة واحدة » « 2 » . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . وصدفين اضمما وسكّنن صف وبضمّي كلّ حق * . . . . . . . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « الصدفين » من قوله تعالى : حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ ( سورة الكهف آية 96 ) . فقرأ المرموز له بالصاد من « صف » وهو : « شعبة » « الصّدفين » بضم الصاد ، وإسكان الدال ، وهذه القراءة مخففة من القراءة التي بضم الصاد ، والدال . وقرأ المرموز له بالكاف من « كلّ » ومدلول « حق » وهم : « ابن عامر ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب » « الصّدفين » بضم الصاد ، والدال ، وهي لغة « قريش » . وقرأ الباقون « الصّدفين » بفتح الصاد ، والدال ، لغة أهل الحجاز . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . . . . * آتون همز الوصل فيهما صدق خلف وثان فز . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 145 . ( 2 ) انظر : الكشف عن وجوه القراءات . ج 2 / 77 .