محمد سالم محيسن
222
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
قال ابن الجزري : وضمّ كسر فاعتلوا إذ كم دعا * ظهرا . . . . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « فَاعْتِلُوهُ » من قوله تعالى : خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ ( سورة الدخان آية 47 ) . فقرأ المرموز له بالألف من « إذ » والكاف من « كم » والدال من « دعا » والظاء من « ظهرا » وهم : « نافع ، وابن كثير ، وابن عامر ، ويعقوب » « فاعتلوه » بضم التاء . وقرأ الباقون بكسر التاء ، والضم ، والكسر لغتان في مضارع « عتل » مثل : « عكف يعكف ، يعكف » و « حشر يحشر ، يحشر » ومعنى : « فاعتلوه » ردوه بعنف . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . * وإنك افتحوا رم . . . المعنى : اختلف القرّاء في « ذق إنك » من قوله تعالى : ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ( سورة الدخان آية 49 ) . فقرأ المرموز له بالراء من « رم » وهو : « الكسائي » « أنّك » بفتح الهمزة ، على تقدير لام العلّة أي لأنك أنت العزيز الكريم ، وهذا على سبيل السخرية ، والاستهزاء . وقرأ الباقون « إنّك » بكسر الهمزة ، على الاستئناف . تمّت سورة الدخان وللّه الحمد والشكر