محمد سالم محيسن

207

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

سورة الشورى قال ابن الجزري : . . . . . . . . . * . . . وحاء يوحى فتحت دما . . . . . . * . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « يوحى إليك » من قوله تعالى : كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ ( سورة الشورى آية 3 ) . فقرأ المرموز له بالدال من « دما » وهو : « ابن كثير » « يوحى » بفتح الحاء ، وبعدها ألف رسمت ياء ، على البناء للمفعول ، و « إليك » نائب فاعل . وقرأ الباقون « يوحي » بكسر الحاء ، على البناء للفاعل ، والفاعل « اللّه » من قوله تعالى بعد : اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ و « إليك » متعلق ب « يوحي » . قال ابن الجزري : . . . وخاطب يفعلوا صحب غما * خلف . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « ما تفعلون » من قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ ( سورة الشورى آية 25 ) . فقرأ مدلول « صحب » والمرموز له بالغين من « غما خلف » وهم : « حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر ، ورويس » بخلف عنه « تفعلون » بتاء الخطاب ، على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب . وقرأ الباقون « يفعلون » بياء الغيبة ، جريا على نسق الآية ، وهو الوجه الثاني ل « رويس » .