محمد سالم محيسن

20

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

وقد يوضع موضع « عند » فيما حكي ، يقال : « أصبت عنده مالا ولدنه مال » وقال بعضهم « لدن » أبلغ من « عند » وأخصّ . ا ه . « 1 » . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . . . . * . . . تخذ الخا اكسر وخف حقّا . . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « لاتخذت » من قوله تعالى : قالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً ( سورة الكهف آية 77 ) . فقرأ مدلول « حقّا » وهم : « ابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب » « لتخذت » بتخفيف التاء الأولى ، وكسر الخاء من غير ألف وصل ، على أنه فعل ماض من « تخذ يتخذ » على وزن « علم يعلم » . وقرأ الباقون « لاتّخذت » بألف وصل وتشديد التاء الأولى ، وفتح الخاء ، على أنه فعل ماض من « اتخذ يتخذ » على وزن « افتعل » فأدغمت فاء الكلمة في « تاء » « افتعل » . وقرأ « ابن كثير ، وحفص ، ورويس » بخلف عنه ، بإظهار الذال عند التاء . وقرأ الباقون بإدغام « الذال » في « التاء » وهو الوجه الثاني ل « رويس » . قال ابن الجزري : وفي أخذت واتّخذت عن درى * والخلف غث . . . . . . . . . قال ابن الجزري : . . . ومع تحريم نون يبدلا * خفّف ظبا كنز دنا . . .

--> ( 1 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 449 .