محمد سالم محيسن
112
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
عليه في تأويل مصدر بدل من « أعمالهم » والتقدير : وزيّن لهم الشيطان عدم السجود للّه تعالى . قال ابن الجزري : يخفون يعلنون خاطب عن رقا * . . . . . . . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « تخفون ، تعلنون » من قوله تعالى : وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ ( سورة النمل آية 25 ) . فقرأ المرموز له بالعين من « عن » والراء من « رقا » وهما : « حفص ، والكسائي » « تخفون ، تعلنون » بتاء الخطاب فيهما ، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب . وقرأ الباقون « يخفون ، يعلنون » بياء الغيبة فيهما ، جريا على نسق الغيبة قبل في قوله تعالى : وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ ( آية 24 ) فصار آخر الكلام كأوله في الغيبة . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . . . . * والسّوق ساقيها وسوق اهمز زقا سوق عنه . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « ساقيها » من قوله تعالى : وَكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها ( سورة النمل آية 44 ) . وفي « بالسوق » من قوله تعالى : فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ ( سورة ص آية 33 ) وفي « على سوقه » من قوله تعالى : فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ ( سورة الفتح آية 29 ) . فقرأ المرموز له بالزاي من « زقا » وهو : « قنبل » « سأقيها ، بالسؤق ، سؤقه » بهمز الألف من « ساقيها » وهمز الواو في « بالسوق ، سوقه » . وله في « سوقه »