محمد سالم محيسن

111

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

قال الزجاج إبراهيم بن السّري ت 311 ه : « سبأ » اسم مدينة بقرب « مأرب » ا ه . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . . . . * . . . مكث نهى شدّ فتح ضم المعنى : اختلف القرّاء في « فمكث » من قوله تعالى : فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ ( سورة النمل آية 22 ) . فقرأ المرموز له بالنون من « نهى » والشين « شدّ » وهما : « عاصم ، وروح » « فمكث » بفتح الكاف . وقرأ الباقون بضم الكاف ، والفتح والضمّ لغتان . قال ابن الجزري : ألّا ألا ومبتلى قف يا ألا * وابدأ بضمّ اسجدوا رح ثب غلا المعنى : اختلف القرّاء في « ألا يسجدوا » من قوله تعالى : أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ( سورة النمل آية 25 ) . فقرأ المرموز له بالراء من « رح » والثاء من « ثب » والغين من « غلا » وهم : « الكسائي ، وأبو جعفر ، ورويس » « ألا يسجدوا للّه » بتخفيف اللام ، على أن « ألا » للاستفتاح ، و « يا » حرف نداء ، والمنادى محذوف ، أي يا هؤلاء ، أو يا قوم ، و « اسجدوا » فعل أمر ، ولهم الوقف ابتلاء أي اضطرارا على « ألا يا » معا ، ويبتدئون ب « اسجدوا » بهمزة وصل مضمومة لضم ثالث الفعل ، ولهم الوقف اختيارا على « ألا » وحدها ، و « يا » وحدها ، والابتداء أيضا ب « اسجدوا » بهمزة مضمومة . أمّا في حالة الاختيار فلا يصح الوقف على « ألا » ولا على « يا » بل يتعين وصلهما ب « اسجدوا » . وقرأ الباقون « ألّا » بتشديد اللام ، على أن أصلها « أن لا » فأدغمت النون في اللام ، و « يسجدوا » فعل مضارع منصوب بأن المصدريّة ، وأن وما دخلت