الشيخ الصدوق

570

من لا يحضره الفقيه

لحمه من معصية الله ، وحرمة ماله كحرمة دمه " ( 1 ) . 4947 - وقال الصادق عليه السلام : " من اكتحل بميل من مسكر كحله الله بميل من نار " ( 2 ) . 4948 - وروى ابن أبي عمير ، عن إسماعيل بن سالم ( 3 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " سأله رجل فقال : أصلحك الله شرب الخمر شر أم ترك الصلاة ؟ قال : شرب الخمر ، ثم قال : أو تدري لم ذلك ؟ قال : لا ، قال : لأنه يصير في حال لا يعرف فيها ربه عز وجل " ( 4 ) . 4949 - وقال عليه السلام : " إن أهل الري ( 5 ) في الدنيا من المسكر يموتون عطاشا ، ويحشرون عطاشا ، ويدخلون النار عطاشا " ( 6 ) . 4950 - وروى أبان بن عثمان ، عن الفضيل بن يسار قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : " من شرب الخمر فسكر منها لم تقبل له صلاة أربعين يوما ، فإن ترك الصلاة في هذه الأيام ضوعف عليه العذاب لتركه الصلاة " ( 7 ) .

--> ( 1 ) مروى في الكافي ج 2 ص 359 بسند موثق كالصحيح ، والسباب هنا مصدر باب المفاعلة كقتال . ( 2 ) مروى في الكافي ج 6 ص 414 بسند مرسل ويدل على عدم جواز الاكتحال بالخمر لغير التداوي وجوزوا التداوي بها للعين إذا لم يكن عنها مندوحة " . ( 3 ) في الكافي ج 6 ص 402 " عن إسماعيل بن بشار " وفى عقاب الأعمال " عن إسماعيل بن سالم " كما هنا . ( 4 ) يدل على أن شرب الخمر شر من ترك الصلاة مع أن تركها كفر كما جاءت به الروايات . ( 5 ) في المصباح روى من الماء يروى ريا والاسم الري - بالكسر - وهو خلاف العطش . ( 6 ) مروى في الكافي والتهذيب عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 7 ) رواه المصنف في الصحيح في عقاب الأعمال ص 290 وظاهره أن القبول غير الاجزاء فأحد العذابين لعدم اتيانه بالصلاة المقبولة حيث قدر عليها ولم يفعل ، بل فعل مالا يقبل معه الصلاة ، والاخر لتركه الصلاة المجزية كما قال الفاضل التفرشي . وروى المصنف في عقاب الأعمال مسندا عن أبي الصحارى - داود بن الحصين الكوفي - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " سألته عن شارب الخمر قال : لا تقبل منه صلاة ما دام في عروقه منها شئ " .