الشيخ الصدوق

494

من لا يحضره الفقيه

عرامة الغلام في صغره ليكون حليما في كبره " ( 1 ) . 4749 - و " سأل رجل النبي صلى الله عليه وآله فقال : ما بالنا نجد بأولادنا ما لا يجدون بنا ( 2 ) ؟ قال : لأنهم منكم ولستم منهم " ( 3 ) . 4750 - وسئل الصادق عليه السلام " لم أيتم الله نبيه محمدا صلى الله عليه وآله ؟ قال : لئلا يكون لاحد عليه طاعة " ( 4 ) . ( كتاب الطلاق ) باب * ( وجوه الطلاق ) * الطلاق على وجوه ، ولا يقع شئ منها إلا على طهر من غير جماع بشاهدين عدلين ، والرجل مريد للطلاق غير مكره ولا مجبر ، فمنها طلاق السنة ، وطلاق العدة ، وطلاق الغائب ، وطلاق الغلام ، وطلاق المعتوه ، وطلاق التي لم يدخل بها ، وطلاق الحامل ، وطلاق التي لم تبلغ المحيض ، وطلاق التي قد يئست من المحيض ، وطلاق الأخرس ، وطلاق السر ، ومنه التخيير والمبارأة والنشوز والشقاق والخلع

--> ( 1 ) عرامة الغلام بطره وميله إلى اللعب وبغضه للمكتب وشكاسة خلقه وهي مستحسن مطلوب لأنها تدل على عقله وفطانته في الكبر . وقيل : المراد استحباب حمله على الأمور الشاقة في الصغر ليوجب حلمه وعقله في الكبر . وزاد في الكافي " ثم قال : ما ينبغي الا هكذا " . ( 2 ) أي نحزن ونضطرب بسبب مرضهم وموتهم وابتلاءاتهم ما لا يحزنون بنا . ( 3 ) رواه المصنف في العلل في الحسن كالصحيح عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام . ( 4 ) رواه المصنف في العلل في الحسن كالصحيح عن محمد بن أبي عمير ، عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام .