الشيخ الصدوق

357

من لا يحضره الفقيه

4258 - وقال الصادق عليه السلام " إن بني أمية يبدؤون بالخل في أول الطعام ويختمون بالملح ، وإنا نبدأ بالملح في أول الطعام ونختم بالخل " ( 1 ) . 4259 - وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " ابدؤوا بالملح في أول الطعام فلو علم الناس ما في الملح ، لاختاروه على الترياق المجرب " . 4260 - وروى الحسن بن محبوب ( 2 ) عن وهب بن عبد ربه قال : " رأيت أبا عبد الله عليه السلام يتخلل فنظرت إليه ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يتخلل ، وهو يطيب الفم " . 4261 - وفي خبر آخر : " إن من حق الضيف أن يعد له الخلال " ( 3 ) . 4262 - وقال عليه السلام : " ما أدرت عليه لسانك فأخرجته فابلعه ، وما أخرجته بالخلال فارم به " ( 4 ) .

--> ( 1 ) روى الكليني ج 6 ص 330 باسناده عن سليمان الديلمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال " ان بني إسرائيل كانوا يستفتحون بالخل ويختمون به ونحن نستفتح بالملح ونختم - بالخل " . وروى البرقي في المحاسن مسندا عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال : انا لنبدأ بالخل كما تبدؤون بالملح عندكم وان الخل ليشد العقل " ونقله في الكافي عنه بسند فيه أبان بن عبد الملك وهو مجهول الحال ، وما جاء في الابتداء بالملح أقوى سندا مما جاء في الابتداء بالخل راجع الكافي ج 6 ص 326 وص 329 . ( 2 ) فيه سقط وفى المحاسن عنه عن مالك بن عطية عن وهب . ( 3 ) رواه الكليني ج 6 ص 285 مسندا عن سليمان بن حفص عن أبي عبد الله عليه السلام هكذا " ان من حق الضيف أن يكرم وأن يعدله الخلال " وفى المحاسن نحو ما في المتن . ( 4 ) في المحاسن ص 559 مسندا عن الفضل بن يونس قال : " تغدى عندي أبو الحسن عليه السلام فلما فرغ من الطعام أتى بالخلال ، فقلت له : جعلت فداك ما حد هذا الخلال ؟ فقال : يا فضل كل ما بقي في فيك ، وما أدرت عليه لسانك ، وما استكرهته بالخلال فأنت فيه بالخيار ان شئت أكلته وان شئت طرحته " . وعن إسحاق بن جرير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " سألته عن اللحم يكون في الأسنان ، فقال : أما ما كان في مقدم الفم فكله ، وأما ما كان في الأضراس فاطرحه " وعن ابن سنان عنه عليه السلام قال : أما ما يكون على اللثة فكله وازدرده ، وما كان في الأسنان فارم به " وزرد اللقمة - كسمع : بلعها ازدردها . ( القاموس )