محمد سالم محيسن
5
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
بسم الله الرحمن الرحيم عن " أبي بن كعب ، رضي الله عنه قال : " دخلت المسجد فصليت ، فقرأت " النحل " ثم جاء رجل آخر فقرأها على غير قراءتي ، ثم دخل رجل آخر فقرأ بخلاف قراءتينا ، فدخل في نفسي من الشك والتكذيب أشد مما كان في الجاهلية ، فأخذت بأيديهما فأتيت بهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت : يا رسول الله استقرى هذين ، فقرأ أحدهما فقال " أصبت " ثم استقرأ الآخر فقال " أحسنت " فدخل في قلبي أشد مما كان في الجاهلية من الشك والتكذيب ، فضرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدري وقال : " أعاذك الله من الشك ، وخسا عنك الشيطان " ، ففضت عرقا ، فقال : أتاني جبريل فقال : " اقرأ القرآن على حرف واحد " ، فقلت : " إن أمتي لا تستطيع ذلك ، حتى قال سبع مرات " ، فقال لي : اقرأ على سبعة أحرف " 1 ه . أخرجه مسلم ، ورواه أحمد بن حنبل في مسنده .