محمد سالم محيسن

49

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

توفي يعقوب في ذي الحجة سنة 205 ه خمس ومائتين . شيوخ « الإمام يعقوب » أخذ « يعقوب » القراءة ، وحروف القرآن على خيرة العلماء وفي مقدمتهم : 1 - أبو المنذر سلام بن سليمان المزني ت 171 ه . 2 - شهاب بن شرنفة ت 162 ه . 3 - أبو يحيى مهدي بن ميمون ت 171 ه . 4 - أبو الأشهب جعفر بن حيّان العطاردي ت 165 ه . وقرأ « أبو المنذر سلّام بن سليمان المزني » شيخ « يعقوب » على كل من : 1 - عاصم الكوفي ، وهو الإمام الخامس . 2 - أبي عمرو بن العلاء ، وهو الإمام الثالث . وقد تقدم سند كل من « الإمام عاصم ، والإمام أبي عمرو بن العلاء » حتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . من هذا يتبين أن قراءة « يعقوب » متواترة ، ومتصلة السند حتى رسول اللّه عليه الصلاة والسلام . الرّاوي الأوّل عن « الإمام يعقوب » « رويس » ت 238 ه « 1 » . هو : أبو عبد اللّه محمد بن المتوكّل اللؤلئي البصري ، ورويس لقب له ، ذكره « الذهبي » ضمن علماء الطبقة السادسة « 2 » . قال « ابن الجزري » : كان « رويس إماما في القراءة ، قيّما بها ، ماهرا ، ضابطا ، مشهورا ، حاذقا ، وهو من أحذق أصحاب « يعقوب » ا ه » « 3 » . توفي « رويس » بالبصرة سنة 238 ه ثمان وثلاثين ومائتين .

--> ( 1 ) أنظر ترجمة « رويس » بتوسع في مصنفنا : معجم حفاظ القرآن ، ورقم الترجمة / 110 . ( 2 ) أنظر : معرفة القراء الكبار ج 1 / 176 . ( 3 ) أنظر : النشر لابن الجزري ج 1 / 191 .