محمد سالم محيسن

422

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

المعنى : أخبر الناظم أن المرموز له بالخاء من « خذ » والدال من « دم » والجيم من « جل » والباء من « بر » وهم : « ابن وردان ، وابن كثير ، والأزرق ، وقالون » بخلف عنه وافقوا « يعقوب » في إثبات الياء في كلمتين وهما : 1 - « التلاق » من قوله تعالى : لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ ( سورة غافر الآية 15 ) . 2 - « التناد » من قوله تعالى : وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ ( سورة غافر الآية 32 ) . فأثبت الياءين وصلا فقط « ابن وردان ، والأزرق ، وقالون » بخلف عنه . وأثبتهما في الحالين « ابن كثير » . قال ابن الجزري : . . . . . * والمتعال دن . . . . . أخبر الناظم أن المرموز له بالدال من « دن » وهو : « ابن كثير » وافق « يعقوب » في إثبات الياء في الحالين في كلمة واحدة هي : « المتعال » من قوله تعالى : عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ ( سورة الرعد الآية 9 ) . قال ابن الجزري : . . . . . * . . . . . وعيد ونذر يكذّبون قال مع نذيري * فاعتزلون ترجمو نكيري تردين ينقذون جود . . . . . * . . . . . المعنى : أخبر الناظم أن المرموز له بالجيم من « جود » وهو : « الأزرق » وافق « يعقوب » في إثبات الياءات الآتية وصلا فقط : 1 - « وعيد » في ثلاثة مواضع وهي : ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ ( سورة إبراهيم الآية 14 ) . كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ( سورة ق الآية 14 ) . فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ ( سورة ق الآية 45 ) .