محمد سالم محيسن

394

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

قال ابن الجزري : وافق في حزني وتوفيقي كلا * . . . . . المعنى : لما كان هناك بعض القراء وافق « نافعا ، وأبا جعفر ، وأبا عمرو » في فتح بعض ما بقي من الياءات وهي : اثنتان وأربعون ياء ، كما سبق بيانه ، أخذ الناظم ينبه على ذلك : فأخبر أن المرموز له بالكاف من « كلا » وهو « ابن عامر » وافق في فتح ياءين وهما : 1 - « حزني إلى اللّه » من قوله تعالى : قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ( سورة يوسف الآية 86 ) . 2 - وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ( سورة هود الآية 88 ) . قال ابن الجزري : . . . . . * يدي علا . . . . . المعنى : أن المرموز له بالعين من « علا » وهو : « حفص » وافق « نافعا ، وأبا جعفر ، وأبا عمرو » في فتح ياء واحدة وهي : « يدي إليك » من قوله تعالى : ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ( سورة المائدة الآية 28 ) . قال ابن الجزري : . . . . . * . . . . . أمّي وأجري كم علا المعنى : أخبر الناظم أن المرموز له بالكاف من « كم » والعين من « علا » وهما : « ابن عامر ، وحفص » وافقا « نافعا ، وأبا جعفر ، وأبا عمرو » في فتح ياءين وهما : 1 - « أمّي إلهين » من قوله تعالى : أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ( سورة المائدة الآية 116 ) .