محمد سالم محيسن
377
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
1 - « ويكأنه » من قوله تعالى : وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ ( سورة القصص الآية 82 ) . 2 - « ويكأن » من قوله تعالى : يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ ( سورة القصص الآية 82 ) . وعلى وفق الرسم العثماني ، فقد رسم كلّ منهما كلمة واحدة ، وذلك لجميع القراء . ثم أخبر الناظم أن المرموز له بالحاء من « حوى » وهو : « أبو عمرو » وقف على « الكاف » من الكلمتين . وأن المرموز له بالراء من « رن » وهو : « الكسائي » وقف على « الياء » من الكلمتين . قال « ابن الجزري » بعد كلام فيه إطناب : « فالوقف عندهم على الكلمة بأسرها ، وهذا هو الأولى ، والمختار في مذاهب الجميع اقتداء بالجمهور ، وأخذا بالقياس الصحيح » ا ه « 1 » . قال ابن الجزري : ومال سال الكهف فرقان النّسا * قيل على ما حسب حفظه رسا المعنى : أخبر الناظم أن القراء اختلفوا في الوقف على « مال » : هل يقفون على « اللام » حيث كتبت مفصولة عما بعدها ، أو يقفون على « ما » ، وقد جاءت هذه الكلمة في أربعة مواضع وهي : 1 - فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً ( سورة النساء الآية 78 ) . 2 - وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها ( سورة الكهف الآية 49 ) . 3 - وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ ( سورة الفرقان الآية 7 ) . 4 - فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ( سورة المعارج الآية 36 ) .
--> ( 1 ) أنظر : النشر في القراءات العشر ج 2 / 152 .