محمد سالم محيسن
376
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
المعنى : أخبر الناظم أن المرموز له بالكاف من « كس » وهو : « ابن عامر » قرأ بكسر الهاء من « اقتده » . ثم أمر الناظم بإشباع كسرة « هاء » اقتده للمرموز له بالميم من « من » وهو « ابن ذكوان » بخلف عنه . وقرأ الباقون غير « ابن عامر » بسكون هاء « اقتده » . قال ابن الجزري : . . . . . أيّا بأيّا ما غفل * رضى وعن كلّ كما الرّسم أجل المعنى : أخبر الناظم أن المرموز له بالغين من « غفل » ومدلول « رضىّ » وهم : « رويس ، وحمزة ، والكسائي » يقفون على « أيّا » مفصولا عن « ما » من قوله تعالى : أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى تبعا لرسم المصحف العثماني . ( سورة الإسراء الآية 110 ) . وأن الباقين يقفون على « أيّا ما » أي على « ما » موصولا ب « أيّا » . ومعنى قول « ابن الجزري » : « وعن كلّ كما الرّسم أجل » : أي يجوز الوقف على كلّ من « أيّا » و « ما » لسائر القراء اتباعا للرسم ، لأنهما كلمتان منفصلتان رسما . وقد قال « ابن الجزري » في « النشر » بعد كلام فيه إطناب : « فظهر أن الوقف جائز لجميعهم على كل من كلمتين « أيّا ، ما » كسائر الكلمات المفصولات في الرسم ، وهذا الذي نراه ، ونختاره ، ونأخذ به تبعا لسائر أئمة القراءة » ا ه « 1 » . قال ابن الجزري : كذاك ويكأنّه وويكأن * وقيل بالكاف حوى والياء رن المعنى : أي كذلك الأولى الوقف على كلّ من :
--> ( 1 ) انظر النشر في القراءات العشر ج 2 / 145 - 146 ) .