محمد سالم محيسن
354
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
2 - « وليتلطف » من قوله تعالى : فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ ( سورة الكهف الآية 19 ) . 3 - « تلظى » من قوله تعالى : فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى ( سورة الليل الآية 14 ) . وأقول : كل ذلك شاذّ لا تجوز القراءة به « 1 » . قال ابن الجزري : . . . . . * . . . . . واسم اللّه كلّ فخّما من بعد فتحة وضمّ واختلف * بعد ممال لا مرقّق وصف المعنى : أخبر الناظم رحمه اللّه تعالى أن اسم اللّه تعالى : « اللّه » يفخّم إذا وقع بعد فتح ، أو ضمّ ، نحو : 1 - « قال اللّه » نحو قوله تعالى : إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ ( سورة آل عمران الآية 55 ) . 2 - « رسول اللّه » نحو قوله تعالى : إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ ( سورة النساء الآية 171 ) . كما أن لفظ الجلالة : « اللّه » يفخم إذا جاء أول الكلام نحو قوله تعالى : اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ( سورة البقرة الآية 255 ) . ويرقق لفظ الجلالة : « اللّه » إذا وقع بعد كسر نحو قوله تعالى : إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( سورة النمل الآية 30 ) . كما أخبر الناظم أن اسم اللّه تعالى : « اللّه » إذا وقع بعد حرف ممال فإنه يجوز فيه التفخيم ، والترقيق نحو : 1 - « نرى اللّه » من قوله تعالى : وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً ( سورة البقرة الآية 55 ) .
--> ( 1 ) انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 / 114 - 115 .