محمد سالم محيسن
349
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
قال ابن الجزري : . . . . . * وفي سكون الوقف فخّم وانصر ما لم تكن من بعد يا ساكنة * أو كسر أو ترقيق أو إمالة المعنى : أي أن الراء المتطرفة إذا سكنت للوقف ، ووقف القارئ عليها بالسكون المحض ، أو الإشمام نظر إلى ما قبلها : فإن كانت بعد ياء ساكنة نحو : « خير » نحو قوله تعالى : ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ ( سورة المجادلة الآية 12 ) ونحو : « خبير » نحو قوله تعالى : وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( سورة التغابن الآية 8 ) . أو بعد كسرة متصلة نحو : « البرّ » نحو قوله تعالى : وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى ( سورة البقرة الآية 189 ) ونحو : « بعثر » من قوله تعالى : أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ ( سورة العاديات الآية 9 ) . أو بعد كسرة مفصولة بساكن غير حروف الاستعلاء نحو : « الشعر » من قوله تعالى : وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ ( سورة يس الآية 69 ) . أو بعد راء مرققة نحو : « بشرر » من قوله تعالى : إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ( سورة المرسلات الآية 32 ) . عند من رقق الراء الأولى . أو بعد إمالة سواء كانت كبرى ، أو صغرى ، نحو : « الدّار » نحو قوله تعالى : فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ( سورة الرعد الآية 24 ) ونحو : « الأبرار » من قوله تعالى : كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ( سورة المطففين الآية 18 ) . فإن « الراء » ترقق في ذلك كله حالة الوقف . وإن كان قبلها غير ذلك فإنها تفخم حالة الوقف ، سواء كانت مكسورة وصلا ، أو لم تكن ، نحو : « الفجر » نحو قوله تعالى : وَالْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ ( سورة الفجر الآيتان 1 - 2 ) . ونحو : « القدر » نحو قوله تعالى : لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ