محمد سالم محيسن

346

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

1 - « قرطاس » من قوله تعالى : وَلَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتاباً فِي قِرْطاسٍ ( سورة الأنعام الآية 7 ) . 2 - « المرصاد » من قوله تعالى : إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ( سورة الفجر الآية 14 ) . 3 - « فرقة » من قوله تعالى : فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ( سورة التوبة الآية 122 ) . أو كانت الراء محركة على مذهب « الأزرق » نحو : 1 - « الصراط » نحو قوله تعالى : اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( سورة الفاتحة الآية 6 ) . 2 - « فراق » نحو قوله تعالى : قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ( سورة الكهف الآية 78 ) . ثم أخبر الناظم أنه إذا وقع بعد « الراء » حرف استعلاء وكان مكسورا نحو : « فرق » من قوله تعالى : فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ( سورة الشعراء الآية 63 ) بالنسبة لجميع القراء ، ونحو : « الإشراق » من قوله تعالى : إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ ( سورة ص الآية 18 ) بالنسبة إلى « الأزرق » . فمن القراء من رقق « الراء » في هذه الحالة نظرا لأن الكسر أضعف حرف الاستعلاء . ومنهم من فخّم « الراء » طردا للباب . والوجهان صحيحان وقد قرأت بهما . ومعنى قول الناظم : « إلّا صراط » أي أن كلمة « صراط » من قوله تعالى : صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ( سورة الشورى الآية 53 ) . ومن قوله تعالى : وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ ( سورة الأنعام الآية 153 ) . وقع بعد « الراء » « الطاء المكسورة » وهي من حروف الاستعلاء ، إلا أن « القرّاء » أجمعوا على تفخيم الراء في ذلك ، وذلك لقوة الطاء ، وهذا هو الصحيح الذي قرأت به . ثم أخبر الناظم أن الصحيح تفخيم « الراء » لجميع القراء في نحو : « المرء »