محمد سالم محيسن
337
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
« باب مذاهبهم في الراءات » قال ابن الجزري : والرّاء عن سكون ياء رقّق * أو كسرة من كلمة للأزرق ولم ير السّاكن فصلا غير طا * والصّاد والقاف على ما اشترطا ورقّقن بشرر للأكثر * والأعجمي فخّم مع المكرّر المعنى : الراء لا تخلو من أن تكون مفتوحة ، أو مضمومة ، أو مكسورة ، أو ساكنة . وبدأ الناظم بالحديث عن أحكام « الراء » المفتوحة فأمر بترقيقها « 1 » ل « الأزرق » إذا كانت بعد ياء ساكنة ، أو كسرة ، وهي مع كلّ في كلمة واحدة ، سواء كانت « الراء المكسورة » وسطا ، أو طرفا ، نحو : 1 - « خيرات » نحو قوله تعالى : فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ( سورة الرحمن الآية 70 ) . 2 - « الخير » نحو قوله تعالى : وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( سورة الحج الآية 77 ) . 3 - « الآخرة » نحو قوله تعالى : وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ( سورة البقرة الآية 4 ) . 4 - « ليغفر » نحو قوله تعالى : لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ ( سورة الفتح الآية 2 ) .
--> ( 1 ) الترقيق : هو إنحاف ذات الحرف ونحو له ، وهو من الرقّة ضدّ السّمن .