محمد سالم محيسن

297

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

1 - « حسرتي » نحو قوله تعالى : أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ( سورة الزمر الآية 56 ) . 2 - « أنّى » التي للاستفهام نحو قوله تعالى : فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ( سورة البقرة الآية 223 ) . 3 - « ضحها » من قوله تعالى : وَالشَّمْسِ وَضُحاها ( سورة الشمس الآية 1 ) . 4 - « متى » نحو قوله تعالى : وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ ( سورة البقرة الآية 214 ) . 5 - « بلى » نحو قوله تعالى : بَلى مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ وَاتَّقى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ( سورة آل عمران الآية 76 ) . واستثنى علماء القراءات مما رسم بالياء خمس كلمات فلم ترد إمالتها من طريق صحيح والكلمات الخمس هي : 1 - « لدى » في سورة « غافر » فقط من قوله تعالى : وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ( سورة غافر الآية 18 ) . أمّا « لدا » الذي في سورة يوسف عليه السلام فقد رسم بالألف بالإجماع ولذلك لم ترد فيه إمالة ، وموضع يوسف هو قوله تعالى : وألفيا سيدها لدا الباب ( الآية 25 ) . 2 - « ما زكى » من قوله تعالى : وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً ( سورة النور الآية 21 ) . 3 - « على » من قوله تعالى : وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ ( سورة يوسف الآية 84 ) . 4 - « حتى » نحو قوله تعالى : وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ ( سورة البقرة الآية 214 ) . 5 - « إلى » نحو قوله تعالى : وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ ( سورة البقرة الآية 36 ) . رابعا : ما كان مكسور « الفاء » أو مضمومها ، من الواويّ ، ويتمثل ذلك في الكلمات الآتية :