محمد سالم محيسن

296

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

قال ابن الجزري : وكيف فعلى وفعالى ضمّه * وفتحه وما بياء رسمه كحسرتى أنّى ضحى متى بكى * غير لدى زكى على حتّى إلى وميّلوا الرّبا القوى العلى كلا * كذا مزيدا من ثلاثي كابتلى مع رؤوس آي النّجم طه اقرأ مع ال * قيامة الليل الضّحى الشّمس سأل عبس والنّزع سبّح . . . . . * . . . . . المعنى : أي مما يميله « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » ما ذكره الناظم في هذه الأبيات ، ويتمثل ذلك فيما يأتي : أولا : كل ألف جاءت على وزن « فعلى » بفتح الفاء ، أو كسرها ، أو ضمها ، مثل : 1 - « موتى » نحو قوله تعالى : كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى ( سورة البقرة الآية 73 ) . 2 - « سيماهم » نحو قوله تعالى : سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ( سورة الفتح الآية 29 ) . 3 - « بشرى » نحو قوله تعالى : وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( سورة البقرة الآية 97 ) . ثانيا : ما كان على وزن « فعالى » بضم الفاء وفتحها ، مثال ذلك : 1 - « كسالى » نحو قوله تعالى : وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى ( سورة النساء الآية 142 ) . 2 - « يتمى » نحو قوله تعالى : وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ ( سورة النساء الآية 127 ) . ثالثا : ما رسم في المصحف العثماني « ياء » « 1 » مثل :

--> ( 1 ) وقد عقد صاحب متن « مورد الظمآن في رسم القرآن » فصلا خاصّا تحت عنوان : « رسم الألف ياء » يقول في مطلعه : وهاك ما بألف قد جاء * والأصل أن يكون رسما ياء وإن عن الياء قلبت ألفا * فارسمه ياء وسطا أو طرفا