محمد سالم محيسن

250

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

على الكلمة التي فيها الهمز . وهو يشمل الأنواع الآتية : 1 - التسهيل بين بين ، أي بين الهمزة وحركتها . 2 - نقل حركة الهمزة إلى الساكن الذي قبلها وحذف الهمزة . 3 - إبدال الهمزة حرفا محركا ، وتارة يكون ياء ، وأخرى يكون واوا . 4 - إبدال الهمزة حرف مدّ ، وتارة يكون ألفا ، أو ياء ، أو واوا . 5 - إبدال الهمزة واوا ، ثم إدغام الواو التي قبلها فيها . وأخرى إبدال الهمزة ياء ، ثم إدغام الياء التي قبلها فيها . 6 - حذف الهمزة . 7 - التسهيل بالروم . قال ابن الجزري : إذا اعتمدت الوقف خفّف همزة * توسّطا أو طرفا لحمزه المعنى : يقول الناظم رحمه اللّه تعالى إذا قصدت أيها القارئ الوقف على الكلمة التي فيها « همز » فعليك أن تقف بتخفيف الهمز ل « حمزة » سواء كانت الهمزة متوسطة ، أو متطرفة . وتخفيف الهمز عام يشمل الأنواع السبعة التي ذكرتها . وتفصيل هذا التخفيف سيبينه الناظم فيما تأتي : قال ابن الجزري : فإن يسكّن بالّذي قبل ابدل * . . . . . المعنى : هذا شروع من الناظم رحمه اللّه تعالى في تفصيل أنواع تخفيف الهمز ، فأفاد أن الهمزة إذا كانت ساكنة ، سواء كان سكونها أصليا ، أم عارضا حالة الوقف ، وكان الحرف الذي قبلها متحركا فإنها تبدل حرف مدّ من جنس حركة ما قبلها ، فإن كان قبلها فتحة تبدل ألفا مثال ذلك : 1 - « تألمون » نحو قوله تعالى : إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ ( سورة النساء الآية 104 ) .