محمد سالم محيسن
244
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
2 - وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً ( سورة النور الآية 39 ) . 3 - وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا ( سورة الإسراء الآية 34 ) . 4 - وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ( سورة الأنفال الآية 24 ) . 5 - أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ( سورة النمل الآية 25 ) . الخامس : المدّ المنفصل ، نحو قوله تعالى : وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ ( سورة البقرة الآية 4 ) . السادس : المدّ المتصل ، نحو قوله تعالى : وَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ ( سورة التوبة الآية 10 ) . السابع : فواتح السور المبتدأة بحروف هجائية ، مثل : « ألم ، كهيعص ، طه ، ق » . الثامن : أربع كلمات مخصوصة وهي : 1 - ألف « عوجا » من قوله تعالى : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً * قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً ( سورة الكهف الآيتان 1 - 2 ) . 2 - ألف « مرقدنا » من قوله تعالى : قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ( سورة يس الآية 52 ) . 3 - نون « من راق » من قوله تعالى : وَقِيلَ مَنْ راقٍ ( سورة القيامة الآية 27 ) . 4 - لام « بل ران » من قوله تعالى : كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ( سورة المطففين الآية 14 ) . فأل ، وشيء ، والساكن الصحيح المفصول ، والساكن الصحيح الموصول ، يسكت عليها كل من : « حمزة ، وابن ذكوان ، وحفص ، وإدريس » بخلف عن الجميع . والمدّ المنفصل ، والمدّ المتصل ، يسكت عليهما « حمزة » وحده بخلف عنه . وفواتح السور ، يسكت عليها « أبو جعفر » وحده بلا خلاف .