محمد سالم محيسن
241
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
3 - « الآخرة » نحو قوله تعالى : قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ ( سورة البقرة الآية 94 ) . فإنه حينئذ يجوز أن تبدأ بهمزة الوصل وإن كان الساكن قد زال بحركة النقل . ويجوز أن تعتدّ بالعارض فتحذف همزة الوصل حالة الابتداء وتأتي بلام محركة بحركة الهمزة . هذا بالنسبة ل « ورش » وغيره ممن ورد عنه النقل . قال ابن الجزري : . . . . . * وانقل مدا ردا وثبت البدل المعنى : أمر الناظم رحمه اللّه تعالى بالقراءة بالنقل في كلمة « ردءا » من قوله تعالى : فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي ( سورة القصص الآية 34 ) . وذلك لمدلول « مدا » وهما : « نافع ، وأبو جعفر » . ثم بيّن الناظم أن المرموز له بالثاء من « ثبت » وهو : « أبو جعفر » يقرأ بإبدال التنوين الذي في « ردا » ألفا وصلا . أمّا حالة الوقف فقد اتفق القراء العشرة على إبدال التنوين ألفا . قال ابن الجزري : وملء الأصبهاني مع عيسى اختلف * وسل روى دم كيف جا القران دف المعنى : أخبر الناظم رحمه اللّه تعالى أن « الأصبهانيّ ، وعيسى بن وردان » يقرءان بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها بخلف عنهما ، وذلك في كلمة « ملء من قوله تعالى : فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً ( سورة آل عمران الآية 91 ) . ثم بيّن الناظم أن مدلول « روى » والمرموز له بالدال من « دم » وهم : « الكسائي ، وخلف العاشر ، وابن كثير » يقرءون بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها في كلمة : « واسأل » إذا كان أمرا كيف جاء بعد الواو ، أو الفاء ، بلفظ الإفراد ، أو الجمع ، نحو قوله تعالى :