محمد سالم محيسن
227
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( سورة هود الآية 119 ) . وقوله تعالى : لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( سورة السجدة الآية 13 ) . وقوله تعالى : لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ( سورة ص الآية 85 ) . 7 - الهمزة الأخرى من أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ ( سورة الإسراء الآية 40 ) أمّا همزة « أصفكم » من قوله تعالى : أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ ( سورة الزخرف الآية 16 ) فإن « الأصبهاني » يقرأها بالتحقيق . 8 - وكذلك يسهل « الأصبهاني » الهمزة من : « رأى » في ستة مواضع : الأول : رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ ( سورة يوسف الآية 4 ) . الثاني : فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ ( سورة القصص الآية 31 ) . الثالث : فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً ( سورة النمل الآية 44 ) . الرابع : فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ ( سورة النمل الآية 40 ) . الخامس : وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ ( سورة المنافقون الآية 4 ) . السادس : إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً ( سورة يوسف الآية 4 ) . ومعنى قول الناظم : « خص » أي خصّ « الأصبهانيّ » تسهيل همزة « رأى » في هذه المواضع الستة فقط ليخرج ما عداها فإنه يقرأه بالتحقيق ، مثال ذلك قوله تعالى : قالَ يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا * أَلَّا تَتَّبِعَنِ ( سورة طه الآيتان 92 - 93 ) . وقوله تعالى : فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ ( سورة الأحزاب الآية 19 ) . وقوله تعالى : وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ( سورة المنافقون الآية 5 ) . وقوله تعالى : إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً ( سورة الإنسان الآية 19 ) . 9 - وكذلك يسهل « الأصبهاني » الهمزة من « تأذن » من قوله تعالى : وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ ( سورة الأعراف الآية 167 ) . وقيّد الناظم « تأذن » بالأعراف ، ليخرج ما عداه وهو حرف واحد في « إبراهيم » : وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ( آية 7 ) فقد قرأه بالتحقيق ، والتسهيل .