محمد سالم محيسن
223
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
أمّا « الأزرق ، وابن جماز » فهما يقرءان بالإبدال قولا واحدا على قاعدتهما السابقة . قال ابن الجزري : . . . . . * . . . . . ويبدل للأصبهاني مع فؤاد إلّا * مؤذّن . . . . . المعنى : أيّ أنّ « الأصبهاني » يقرأ بإبدال الهمزة المفتوحة بعد ضم « واوا » بشرط أن تكون فاء للكلمة ، إلّا كلمة « مؤذن » حيثما وقعت في القرآن فإنه يقرأها بالتحقيق ، مثال ذلك قوله تعالى : فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ( سورة الأعراف الآية 44 ) . وأن « الأصبهاني » يقرأ أيضا بإبدال همزة « فؤاد » « واوا » حيثما وقعت في القرآن ، وهي عين للكلمة ، مثال ذلك قوله تعالى : وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً ( سورة القصص الآية 10 ) . قال ابن الجزري : . . . . . * . . . . . وأزرق ليلا المعنى : قرأ « الأزرق » بإبدال همزة « لئلا » « ياء » وهي في ثلاثة مواضع : 1 - قوله تعالى : لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ ( سورة البقرة الآية 150 ) . 2 - قوله تعالى : لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ( سورة النساء الآية 165 ) . 3 - قوله تعالى : لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ( سورة الحديد الآية 29 ) . قال ابن الجزري : وشانئك قري نبوّي استهزيا * باب مائه فئة وخاطئه ريا يبطّئن ثب وخلاف موطيا * . . . . .