محمد سالم محيسن

220

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

واختلف عنه في « نبئنا » من قوله تعالى : نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( سورة يوسف الآية 36 ) . كما أنه لا يبدل كلمتين هما : 1 - « أنبئهم » من قوله تعالى : قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ ( سورة البقرة الآية 33 ) . 2 - « ونبئهم » من قوله تعالى : وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ ( سورة الحجر الآية 51 ) . ومن قوله تعالى : وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ( سورة القمر الآية 28 ) . قال ابن الجزري : وافق في مؤتفك بالخلف بر * والذّئب جانيه روى اللّؤلؤ صر وبئس بئر جد . . . . . * . . . . . المعنى : أي أنّ المرموز له بالباء من « بر » وهو : « قالون » وافق المبدلين في إبدال « المؤتفكة ، المؤتفكات » بخلاف عنه ، وذلك من قوله تعالى : وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى ( سورة النجم الآية 53 ) وليس في القرآن غير هذا الموضع . ومن قوله تعالى : وَأَصْحابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكاتِ ( سورة التوبة الآية 70 ) . وقوله تعالى : وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ ( سورة الحاقة الآية 9 ) وليس في القرآن غيرهما . وأن المرموز له بالجيم من « جانيه » ومدلول « روى » وهم : « الأزرق ، والكسائي ، وخلف العاشر » وافقوا المبدلين في إبدال همز « الذئب » نحو قوله تعالى : وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ ( سورة يوسف الآية 13 ) . وأن المرموز له بالصاد من « صر » وهو : « شعبة » وافق المبدلين في إبدال الهمزة الساكنة من « اللؤلؤ » حيثما وقع في القرآن سواء كان مرفوعا ، أو منصوبا ، أو مجرورا ، نحو قوله تعالى : وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ ( سورة الطور الآية 24 ) . وأن المرموز له بالجيم من « جد » وهو : « الأزرق » وافق المبدلين في إبدال