محمد سالم محيسن

215

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

« باب الهمز المفرد » وهو على ضربين : ساكن ، ومتحرّك : فالساكن يكون فاء من الفعل ، وعينا ، ولا ما . ويكون ما قبله مفتوحا ، ومكسورا ، ومضموما ، نحو : فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ( سورة البقرة الآية 222 ) . وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها ( سورة طه الآية 132 ) . فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى ( سورة النازعات الآية 41 ) . اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( سورة العلق الآية 1 ) . رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ ( سورة الإسراء الآية 54 ) . بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ( سورة الكهف الآية 50 ) . قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا ( سورة مريم الآية 27 ) . نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( سورة الحجر الآية 49 ) . فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ ( سورة البقرة الآية 283 ) . الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ( سورة البقرة الآية 3 ) . يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ ( سورة البقرة الآية 269 ) . لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ( سورة المائدة الآية 101 ) . وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي ( سورة التوبة الآية 49 ) . إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ ( سورة يوسف الآية 43 ) .