محمد سالم محيسن
211
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
الثالث : إبدال الهمزة الثانية ياء خالصة مكسورة . فائدة : يفهم مما تقدم أن اختلاف القراء العشرة في الهمزتين من كلمتين المتفقتين على النحو الآتي : أولا : « قالون ، والبزّي » يسقطان في المفتوحتين ، ويسهلان الأولى في المكسورتين ، والمضمومتين ، ولهما الإدغام في « بالسوء إلّا » . وقالون له الإدغام في لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ ( سورة الأحزاب الآية 50 ) ، بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ ( سورة الأحزاب الآية 53 ) . ثانيا : « الأصبهاني ، وأبو جعفر » يقرءان بتسهيل الهمزة الثانية قولا واحدا في الأحوال الثلاثة . ثالثا : « الأزرق » له وجهان : 1 - تسهيل الهمزة الثانية بين بين في الأحوال الثلاثة . 2 - إبدال الهمزة الثانية حرف مدّ محضا . وله في هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( سورة البقرة الآية 31 ) عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً ( سورة النور الآية 33 ) إبدال الهمزة الثانية ياء خفيفة مكسورة . رابعا : « قنبل » له ثلاثة أوجه : 1 - الإسقاط في الأحوال الثلاثة . 2 - تسهيل الهمزة الثانية بين بين في الأحوال الثلاثة . 3 - إبدال الهمزة الثانية حرف مدّ محضا . خامسا : « أبو عمرو » له الإسقاط قولا واحدا في الأحوال الثلاثة . سادسا : « رويس » له وجهان : 1 - الإسقاط في الأحوال الثلاثة . 2 - تسهيل الهمزة الثانية بين بين في الأحوال الثلاثة . سابعا : الباقون وهم : « ابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وروح ، وخلف العاشر » لهم التحقيق في الهمزتين في الأحوال الثلاثة .