محمد سالم محيسن

196

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

رض كس وأولاها مدا والسّاهره * ثنا وثانيها ظبّى إذ رم كره وأوّل الأوّل من ذبح كوى * ثانيه مع وقعت رد إذ ثوى والكلّ أولاها وثاني العنكبا * مستفهم الاوّل صحبة حبا المعنى : تحدث الناظم رحمه اللّه تعالى في هذه الأبيات عن اختلاف القراء في المكرر من الاستفهامين ، وجملته أحد عشر موضعا ، في تسع سور ، وبيان ذلك فيما يأتي : 1 - في الرعد موضع وهو : إِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ( سورة الرعد الآية 5 ) . 2 - وفي الإسراء موضعان : أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً ( سورة الإسراء الآيتان 49 - 98 ) . 3 - وفي المؤمنون موضع : أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( سورة المؤمنون الآية 82 ) . 4 - وفي النمل موضع : أَ إِذا كُنَّا تُراباً وَآباؤُنا أَ إِنَّا لَمُخْرَجُونَ ( سورة النمل الآية 67 ) . 5 - وفي العنكبوت موضع : وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ * أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ ( سورة العنكبوت الآيتان 28 - 29 ) . 6 - وفي السجدة موضع : وَقالُوا أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ( سورة السجدة الآية 10 ) . 7 - وفي الصافات موضعان : الأول : أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( سورة الصافات الآية 16 ) . والثاني : أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ ( سورة الصافات الآية 53 ) . 8 - وفي الواقعة موضع : أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( سورة الواقعة الآية 47 ) .