محمد سالم محيسن

191

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

المعنى : اختلف القراء في القراءة بالاستفهام والخبر في « إنك » من قوله تعالى : أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ ( سورة يوسف الآية 90 ) . فقرأ بهمزة واحدة على الخبر المرموز له بالدال من « دن » والثاء من « ثنا » وهما : « ابن كثير ، وأبو جعفر » . وقرأ الباقون « أإنك » بهمزتين على الاستفهام ، وهم على أصولهم في التسهيل ، والتحقيق : فسهل الثانية بين بين : « نافع ، وأبو عمرو ، ورويس » . وحققها : « ابن عامر ، وعاصم ، وحمزة والكسائي ، وروح ، وخلف العاشر » . قال ابن الجزري : وآئذا ما متّ بالخلف متى * . . . . . المعنى : اختلف القراء في القراءة بالاستفهام والخبر في « أإذا ما مت » من قوله تعالى : وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ ( سورة مريم الآية 66 ) . فقرأ بهمزة واحدة على الخبر بخلف عنه المرموز له بالميم من « متى » وهو : « ابن ذكوان » . وقرأ الباقون « أإذا ما متّ » بهمزتين على الاستفهام ومعهم « ابن ذكوان » في وجهه الثاني . وكل على أصله في التسهيل ، والتحقيق . قال ابن الجزري : . . . . . * إنّا لمغرمون غير شعبتا المعنى : اختلف القراء في القراءة بالاستفهام والخبر في إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ( سورة الواقعة الآية 66 ) .