محمد سالم محيسن
170
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
والمدّ المتصل : هو أن يكون حرف المدّ والهمز بعده في كلمة واحدة . والمدّ اللازم : هو أن يقع بعد حرف المدّ سكون ثابت وصلا ووقفا . وينقسم المدّ اللازم أربعة أقسام : 1 - كلمي مثقّل - 2 - كلمي مخفّف - 3 - حرفي مثقّل - 4 - حرفي مخفّف . ومدّ البدل : هو ما تقدم فيه الهمز على حرف المدّ . ومدّ اللين : هو الواو ، والياء الساكنتان ، المفتوح ما قبلهما . والمدّ العارض للسكون : هو ما وقع بعد حرف المدّ واللين ، أو حرف اللّين سكون عارض حالة الوقف . وسبب المدّ أي موجبه نوعان : 1 - لفظيّ - 2 - معنويّ . فالسبب اللفظيّ : همز ، أو سكون ، وهذا هو المدّ الفرعي ، وسبق بيان أقسامه الستّة . والسبب المعنويّ : هو قصد المبالغة في النفي . ويكون في مدّ « لا » النافية للجنس ، للمبالغة في النفي . ويكون أيضا في المدّ المنفصل الخاصّ بلفظ الجلالة نحو : « لا إله إلا اللّه » وذلك لقصد المبالغة في نفي الألوهيّة عمّا سوى اللّه تعالى . قال « الإمام ابن الجزري » رحمه اللّه تعالى : وبه قرأت ، وهو حسن . وأنا أقول : وبه قرأت والحمد للّه ربّ العالمين . وسيأتي بعون اللّه تعالى التفصيل عن جميع أقسام المدود التي سبق بيانها ، وبيان اختلاف القراء فيها ، مع بيان مراتبهم في مقدار مدّ كلّ نوع على حدة ، واللّه حسبي ونعم الوكيل . قال ابن الجزري : إن حرف مدّ قبل همز طوّلا * جد فد ومز خلفا وعن باقي الملا