محمد سالم محيسن
150
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
القصر ، والتوسط ، والمدّ ، والسكون المحض ، والروم ، والإشمام ، كما هو مبين في علم التجويد ، مثال ذلك في حرف المدّ واللين ، قوله تعالى : الرَّحِيمِ * مالِكِ ( سورة الفاتحة الآيتان 3 - 4 ) . وقوله تعالى : قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً ( سورة طه الآية 61 ) . وقوله تعالى : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ( سورة البقرة الآية 201 ) . ومثال ذلك في حرف اللين قوله تعالى : وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ ( سورة الأعراف الآية 148 ) . وقوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ ( سورة الفجر الآية 6 ) . قال ابن الجزري : . . . . . والصّحيح قل * إدغامه للعسر والإخفا أجل المعنى : إذا وقع قبل الحرف المدغم حرف صحيح ساكن جاز فيه وجهان : الإدغام المحض ، والإخفاء ، وقد يعبر عنه بالاختلاس . مثال ذلك قوله تعالى : شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ( سورة البقرة الآية 185 ) . وقوله تعالى : قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ( سورة مريم الآية 29 ) . قال ابن الجزري : وأفق في إدغام صفّا زجرا * ذكرا وذروا فد وذكرا الأخرى صبحا قرا خلف . . . * . . . . . المعنى : أشار المؤلف رحمه اللّه تعالى في هذا البيت ، والأبيات الآتية إلى من وافق « أبا عمرو » على إدغام بعض ما تقدم ، ثم استطرد فيه أحرفا أخرى ملحقة بالإدغام الكبير : فوافق « حمزة » « أبا عمرو » على إدغام أربعة أحرف بلا خلاف عن حمزة ، وهي : 1 - « التاء » في « الصاد » من قوله تعالى : وَالصَّافَّاتِ صَفًّا . ( سورة الصافات ، الآية 1 )