محمد سالم محيسن

11

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

وبعد : فيقول خادم العلم والقرآن محمد بن محمد بن محمد بن سالم بن محيسن . من نعم اللّه تعالى التي لا تحصى أن جعلني من حملة كتابه ومن الذين تلقوا القرآن الكريم بجميع رواياته وقراءاته التي صحت عن نبينا « محمد » صلّى اللّه عليه وسلّم بواسطة أمين الوحي « جبريل » عليه السلام عن « اللّه » تعالى ربّ العالمين . وهذه القراءات القرآنية تلقاها الخلف عن السلف حتى وصلت إلينا بطريق التواتر ، والسند الصحيح حتى نبينا « محمد » عليه الصلاة والسلام . وأقرر وللّه الحمد والشكر والثناء الحسن الجميل : بأنني تلقيت « القراءات العشر » بمضمّن كل من : ( 1 ) « التيسير » في القراءات السبع « لأبي عمرو الداني » ت 444 ه . ( 2 ) « الدرّة » في القراءات الثلاث للإمام « محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف المعروف بابن الجزري ت 833 ه . كما تلقيت وللّه الحمد والشكر « القراءات العشر الكبرى » بمضمن كتاب « النشر في القراءات العشر » للإمام ابن الجزري رحمه اللّه . تلقيت جميع هذه القراءات القرآنية مشافهة على أستاذي علّامة عصره ، المشهور بالدقّة ، والضبط ، وصحة السند فضيلة الشيخ « عامر السيد عثمان » شيخ القراء ، والقراءات ، وجميع عموم المقارئ بمصر الحبيبة وذلك بمعهد « القراءات » بالأزهر الشريف بالقاهرة وذلك خلال سبع سنوات من عام 1946 م إلى عام 1953 م وكان أستاذي فضيلة الشيخ « عامر السيد عثمان » يقوم بتدريس « القراءات » بالمعهد المذكور . ومما أحمد اللّه تعالى عليه أنني قرأت على شيخي فضيلة الشيخ « عامر السيد عثمان » « القرآن الكريم » كله آية آية ، وكلمة كلمة ، من أوله إلى آخره ، وقد قرأت على شيخي مشافهة ختمتين كاملتين طوال سبع سنوات : الختمة الأولى « بالقراءات العشر » بمضمّن الشاطبية والدّرّة . والختمة