قيس آل قيس

361

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )

محمد بن طيفور ( . . . - 560 ه ) هو أبو عبد الله ، محمد بن طيفور السجاوندى الغزنوي . نسبته إلى غزنه من بلاد فارس . وقد اعتبر الكتّاب هذه المدينة مركزا للسياسة والثقافة والآداب في آسيا الإسلامية ، ولا تفوقها سوى بغداد . كان ابن طيفور مفسرا عالما بالقراءات . قال ابن الجزري في غاية النهاية : « امام كبير محقق مقرئ نحوى . وأضاف قائلا : قال الذهبي : لم أدر على من قرا ولا من قرا عليه ، ذكره القفطي مختصرا فقال كان في وسط المائة السادسة ، وله تفسير حسن للقرآن » . وذكره صاحب الوافي بالوفيات وسماه السجاوندى المفسر وقال « محمد بن طيفور الغزنوي السجاوندى المقرى المفسر النحوي ثم ذكر مؤلفاته » . وفاته : توفى ابن طيفور رحمه الله سنة 560 ه وترك للمكتبة العربية والإسلامية مصنفات منها : 1 - كتاب التفسير : ذكره له الزركلي في الاعلام ، وابن الجزري في غاية النهاية وقال فيه : « تفسير حسن » ، كما ذكره له الصفدي في الوافي بالوفيات . 2 - كتاب الايضاح في الوقف والابتداء : « حطى » وهو صغير وكبير . ذكره له الزركلي في الاعلام ، والصفدي في الوافي بالوفيات ، وابن الجزري في غاية النهاية .