قيس آل قيس
327
الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )
ص 134 ) ، وطاش كبرى زاده في مفتاح السعادة ( ج 2 ، ص 99 ) وسماه ( كتاب اسما الأودية والجبال ) والزركلي في الاعلام ( ج 8 ، ص 55 ) ، وبروكلمن في تاريخ الأدب العربي ( ج 5 ، ص 231 ) وسماه كتاب الأمكنة والجبال والمياه والبقاع المشهورة في اشعار العرب . ثم ذكر المكتبات التي فيها مخطوطات الكتاب المذكور وقال : « ليدن برقم 792 ، باريس برقم 2219 ، ينى جامع برقم 1195 : 1 ، مكتبة شيخ الاسلام ( تذكره النوادر 116 ) . طبع هذا الكتاب في بغداد سنة 1938 م . كما نشره كذلك الدكتور إبراهيم السامرائي في بغداد سنة 1968 م » . الكتاب السادس : مقدمة الأدب : في اللغة ، ذكره له ابن خلكان في وفيات الأعيان ( ج 2 ، ص 81 ) ، وياقوت في معجم الأدباء ( ج 19 ، ص 134 ) ، وطاش كبرى زاده في مفتاح السعادة ( ج 2 ، ص 98 ) . وبروكلمن في تاريخ الأدب العربي ( ج 5 ص 229 ) وقال : « وهو معجم عربى فارسي ، وأكمل فيما بعد بجزء تركى ، وقد الفه لسپه سالار بهاء الدين بن علاء الدين أبى المظفر اتسز بن خوارزم شاه ( 521 - 551 ه ) وقد علق عليه أحد المتأخرين تعليقات بالمغولية » ، كما ذكره حاجى خليفه في كشف الظنون ( ج 2 ، ص 1798 ) وقال « في اللغة للعلامة جار الله أبى القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي المتوفى سنة 538 ه ، الفها لأبي المظفر بهاء الدين بن علاء الدين اتسز بن خوارزمشاه وجعلها على خمسة أقسام : الأول : في الأسماء . الثاني : في الافعال . الثالث : في الحروف . الرابع : في تصريف الأسماء . الخامس : في تصريف الافعال . وترجمها ( المقدمة ) بالتركية المولى أحمد بن خير الدين الكوز لحصارى المشهور بخواجه إسحاق أفندي سنة 1120 ه ، وسماه بأقصى الإرب في ترجمة مقدمة الأدب وهو مقبول بين العلماء والعوام ومعتبر جدا » . ولمقدمة الأدب مخطوطات في مكتبات :