قيس آل قيس

320

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )

الكتاب الثالث : المفصل في النحو ذكره له ابن خلكان في وفيات الأعيان ( ج 2 ، ص 81 ، ثم ذكره ( ثانيه ) في ص 82 س 1 وقال : « وكان شروعه في تاليف المفصل في غره شهر رمضان سنة 513 ه وفرغ منه في غرة المحرم سنة 515 ه » ، وياقوت في معجم الأدباء ( ج 19 ، ص 134 ) ، وطاش كبرى زاده في مفتاح السعادة ( ج 2 ، ص 98 ) ، والزركلي في الاعلام ( ج 8 ، ص 55 ) ، وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ( ج 6 ، ص 4 ) وقال : « في النحو ، مشهور » ، وحاجى خليفه في كشف الظنون ( ج 2 ، ص 1774 ) وقال « في النحو للعلامة جار الله أبى القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي المتوفى سنة 538 ه ، بدا بتاليفه يوم الأحد في أول شهر رمضان سنة 513 ه وأتمه في غرة المحرم سنة 514 ه ، أوله : الله احمد على أن جعلني من علماء العربية . . . . الخ . جعله على أربعة أقسام الأول في الأسماء . الثاني في الافعال ، الثالث في الحروف ، الرابع في المشترك من أحوالها . ثم اختصره وسماه الأنموذج ، ( وله في بعض مشكلات المفصل كتاب آخر ) ، وهو ( المفصل ) كتاب عظيم القدر كما قيل فيه : إذا ما أردت النحو هاك محصلا * عليك من الكتب الحسان مفصلا وقال آخر ، مفصل جار الله في الحسن غاية * وألفاظه فيه كدر مفصل ولولا التقى قلت المفصل معجز * كاى طوال من طوال المفصل » ونشر كتاب المفصل في مصر - الإسكندرية سنة 1291 ه بعناية ( حمزة فتح الله ) ، وفي دهلي سنة 1891 م ، وسنة 1903 م ، كما نشر في كلكتا سنة 1322 ه بشرح ( المعلول ) لمحمد عبد الغنى ، ومع مقدمة بالهندوستانية لعلي بن العمادي في لكنو سنة 1323 ه . كما طبع في القاهرة سنة 1323 ه . وللمفصل شروح ذكرها حاجى خليفة في كشف الظنون ( ج 2 ، ص 1774 - ص 1777 ) وكارل بروكلمن في تاريخ الأدب العربي ( ج 5 ، ص 225 - ص 227 ) وهي : 1 - شرحه الشيخ أبو عمرو عثمان بن عمر المعروف بابن الحاجب النحوي المتوفى سنة 646 ه وسماه ( الايضاح ) ، وعلى الايضاح حاشية لفخر الدين الجاربردى أحمد بن حسن المتوفى سنة 746 ه . وحاشية لجلال الدين رسولا بن أحمد ( بن يوسف ) التباني المتوفى سنة 792 ه ( انظر في مخطوطاته بروكلمن ( ج 5 ، ص 225 ، التسلسل 7 ) .