قيس آل قيس

444

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )

السنة البغوي تتبعت كتب القوم الذين لهم يد في التصحيح ثم كتبت ما رجحوا لكن اعتمد قليلا على كلام ابن كثير فإنه متأخر معتن في شان التصحيح ومحى السنة في تفسيره ما تعرض لهذا بل قد يذكر فيه من المعاني والحكايات ما اتفقوا على ضعفه بل على وضعه . واما الأحاديث المذكورة في تفسيرنا فمعظمها من الصحاح الستة وقد تجد تخريجها مسطورا في الحاشية وكل معنى ذكرنا فيه بصيغة ( أو ) فما هو الا للسلف ، وما ذكرناه ( بقليل ) فاكثره من مخترعات المتأخرين مما ظفرنا به واما وجه الاعراب فما اخترت الا الأظهر والذي ذكرت فيه وجهين أو وجودها ؟ ؟ ؟ واجتهدت في تنقيح الكلام ومآخذ كتابي ( المعالم والوسيط ) وتفسير ابن كثير ، والنسفي ، والكشاف مع شروحه الطيبي ، والكشف ، وشرح المحقق التفتازى ، وتفسير البيضاوي . وقلما تجد آية الا وقد رمزت في تفسيرها إلى دفع الاشكال أو إلى تحقيق مقال بعبارة وجيزه أومأت اليه بإشارة لطيفه دقيقة في كثير من المواضع أوضحته في الحاشية وكان بين ابتدائه واتمامه سنتان وثلاثة أشهر حين بلغ سنى أربعين سنة . ولعل ما قاله أولا في تاريخ تسويده ثم بيضه في هذه المدة » . وهذا الكتاب متداول مطبوع . ( انظر معجم المطبوعات العربية والمعربة ليوسف اليان سركيس : ص 500 ) . 2 - وله رساله « خطية في ( بيان المعاد الجسماني والروح ) ذكرها له الزركلي في الاعلام ، ج 7 ، ص 68 . وتجد اخباره في - الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي ، ج 8 ، ص 37 . - ومعجم المطبوعات العربية والمعربة ليوسف اليان سركيس ، ص 500 . - وفهرس الخزانة التيمورية ج 1 ، ص 190 . - والاعلام لخير الدين الزركلي ، ج 7 ، ص 68 . - وكشف الظنون لحاجى خليفة ، ج 1 ، ص 610 - 611 .