قيس آل قيس
424
الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )
سنة 828 ه مختصرا إياه عن ( مفاتيح الغيب ) لفخر الدين الرازي . . . . ، وتاريخه غلط جزما ، « 186 » لأنه تلميذ قطب الدين الشيرازي الذي توفى في سنة 710 ه وبأمره الف تفسير تحرير المجسطى في سنة 704 ه . وعبر عنه « بنظام التفسير » في نسخه كتابتها 990 ه ونقل فيها عن خط المؤلف انه فرغ عنه في 728 ه . أوله : وبه نستعين رب يسر وتمم بلطفك إلى الله الكريم ارغب في ابداع غرائب القرآن وبفضله العظيم انّا نطلب لا بداع رغائب الفرقان فإليه منتهى الامل والسؤال وهذا حين افتتح فأقول الحمد لله الذي جعلني ممن شرح صدره للاسلام فهو على نور من ربه - إلى قوله - : المفتقر إلى عفو ربه الكريم الحسن بن محمد القمي المشتهر بنظام النيسابوري » كما ذكره له حاجى خليفه في كشف الظنون ( ج 2 ، ص 1195 ) وقال : « غرائب القرآن ورغائب الفرقان ، في التفسير للعلامة نظام الدين حسن بن محمد بن حسين القمي النيسابوري المعروف بنظام الأعرج المتوفى سنة 728 ه قال فيه : وفقني الله تعالى لتحريك القلم في أكثر الفنون كما اشتهر فيما بين أهل الزمان ورزقني من أيام الصبا حفظ لفظ القرآن وطالما طلبنى بعض أجلة الاخوان ان اجمع كتابا في التفسير مشتملا على المهمات فشرعت ، ولما كان التفسير الكبير المنسوب إلى الامام التحرير اسمه مطابقا لمسماه وفيه من اللطائف والبحوث ما لا يحصى ومن الزوائد والغثوث « 187 » ما لا يخفى فحاذيت سياق مرامه وأوردت حاصل كلامه من غير اخلال وضممت اليه ما وجدت في الكشاف وفي سائر التفاسير من المهمات ورزقني الله تعالى من البضاعة المزجاة وأثبت القراءات المعتبرات والوقوف المعللات ثم التفسير مع اصلاح ما يجب اصلاحه واتمام ما ينبغي اتمامه من المسائل الموردة في الكبير ومع حل ما يوجد في الكشاف سوى الأبيات المعقدات فإنه يوردها من ظن أن تصحيح القراءة وغرائب القرآن انما يكون بالأمثال ، كلا فان القرآن حجة على غيره وليس غيره حجة عليه ، والتزمت ايراد لفظ القرآن أولا مع ترجمة على وجه بديع واجتهدت كل الاجتهاد في تسهيل سبيل الرشاد . قال . ولنقدم امام ذلك مقدمات ، الأول في فضل القراءة والقارى ، الثاني في الاستعاذة ، الثالث في مسائل مهمّة ، الرابع في كيفية جمع القرآن ، الخامس في معاني المصحف والقرآن ، السادس في
--> ( 186 ) هكذا ذكر صاحب الذريعة نصا . ( 187 ) الغث : المهزول .