قيس آل قيس
29
الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )
وقد أضاف بعض المورّخين ثلاثة قراء إلى السّبعة وهم : 1 - أبو جعفر يزيد بن القعقاع وقيل اسمه جندب بن فيروز من أهل فارس وكان خيّرا عابدا مجتهدا يقرأ القرآن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قدّمه عبد الله بن عمر ليصلي في الكعبة بين يدي الناس ، وكان إمام أهل المدينة في القراءة وعرف بالقارئ ، كما كان من المفتين المجتهدين ، وكان من موالى بنى مخزوم وتوفي في المدينة سنة 130 ه ، وقيل 132 ه . وله راويتان وهما : عيسى بن وردان ، وسليمان بن حجاز « 55 » . وتجد أخباره في : وفيات الأعيان ، ج 2 ، ص 278 ، وغاية النهاية ، ج 2 ، ص 382 ، وتاريخ الاسلام للذهبي ، ج 5 ، ص 188 ، والأعلام للزركلي ، وكتاب جواهر القرآن لمحمود بن محمد التبريزي . 2 - يعقوب البصري الحضرمي : هو يعقوب بن إسحاق بن يزيد الحضرمي البصري ، أبو محمد ، امام جامع البصرة وأحد القراء العشرة ولد في البصرة سنة 117 ه وتوفى فيها سنة 205 ه ، وهو من بيت علم بالعربية والأدب ، له في القراءات رواية مشهورة . وله كتب ، منها : « الجامع » قال الزبيدي : جمع فيه عامة اختلاف وجوه القرآن ونسب كلّ حرف إلى من قرأه ، ومن كتبه « وجوه القراءات » و « وقف التمام » . وتجد أخباره في : إرشاد الأريب ، ج 7 ، ص 320 ، وطبقات اللغويين للزبيدى ص 51 ، وغاية النهاية ، ج 2 ، ص 386 ، والنجوم الزاهرة ، ج 2 ، ص 179 ، والاعلام للزركلي ، وجواهر القرآن لمحمود بن محمد التبريزي . 3 - خلف بن هشام البزّاز الكوفي : سبقت ترجمته عند الكلام عن رواة حمزة الكوفي . واما القراءات الخمس الشواذ فلا أتعرض لذكرها وذلك لشذوذها وعدم تواترها . ونود أن نلفت نظر من يرغب التعمق في هذا الموضوع إلى مراجعة المراجع والكتب التالية : 1 - كتاب الايضاح في الوقف والابتداء ، لمحمد بن قاسم الأنباري المتوفي سنة 328
--> ( 55 ) انظر رجال قراءة نافع في نفس هذا الباب .