قيس آل قيس

296

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )

ولأبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الموصلي المتوفى سنة 652 ه . ولرضى الدين إبراهيم بن سليمان الحموي المنطقي المتوفى سنة 732 ه شرح في مجلدين . ولأبي المحامد محمود بن محمد بن داود اللؤلؤي البخاري الافشنجى شرح سماه الحقائق حقائق المنظومة مكث في جمعه أكثر من سبع سنين وأتمه يوم عيد الأضحى من سنة 666 ه ببخارى وتوفى سنة 671 ه ، أوله : الحمد لله الاحد بذاته الواحد في صفاته . . . الخ ، قال سميته حقائق المنظومة ليكون الاسم دالا على فحواه ومخبرا عما حواه . والمولى خطاب بن أبي القاسم القره‌حصارى شرحه في مجلدين أوله : الحمد لله المتفرد بالعظمة والكبرياء . . . . الخ . ذكر فيه انه شرحه بدمشق وفرغ منه في صفر سنة 717 ه ذكره ابن دقماق . ولأبي الفتح علاء الدين محمد بن عبد الحميد الاسمندى السمرقندي المعروف بالعلاء العالم شرح سماه حصر المسائل وقصر الدلائل وتوفى سنة 552 ه . وشرحه الامام السغدى . وأبو المفاخر محمد بن محمود السديدي - الزوزنى - وسماه ملتقى البحار من منتقى الاخبار الأحبار أوله : احمده على بدائع كرمه المتواترة المتوافرة درر انوائها . ذكر فيه انه التمس منه أوسط أولاده عبد العزيز ان يشرحه فأجاب . ولأبي الحسن علي بن محمد بن علي شرح سماه بالموجز ذكره ابن الجوزي . ومن شروح المنظومة عون الدراية والمختلف أوله : الحمد لله المتعزز بذاته المقدس . . . . الخ ، وهو للشيخ الامام علاء الدين عالم السمرقندي . ومن شروحها التحقيق .