قيس آل قيس
26
الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )
القديمة « 49 » وكان يجلب الجبن والجوز من حلوان إلى الكوفة ويحمل الزيت من الكوفة إلى حلوان ، ولد سنة 80 ، وتوفّى في حلوان سنة 156 ه . « 50 » وهو من موالى التيم فنسب إليهم ، وكان متورعا محترزا عن أخذ الأجرة على القرآن ، صبورا على العبادة ، وأحكم القرآن وله خمس عشرة سنة . كان عالما بالقراءات ، انعقد الاجماع على تلقّي قراءته بالقبول ، قال الثوري : « ما قرأ حمزة حرفا من كتاب الله الا بأثر » . وعنه أخذ أبو الحسن الكسائي القراءة وأخذ عنه الأعمش ، وله راويان هما : خلف وخلّاد ، وتجد أخباره في : تهذيب التهذيب ، ج 3 ، ص 27 ، ووفيات الأعيان ، ج 1 ، ص 167 ، وفي ميزان الاعتدال ، ج 1 ، ص 284 ، وفي التيسير لأبي عمر الداني ، وفي جواهر القرآن لمحمود بن محمد التبريزي ، وفي الفهرست لابن النديم ص 50 ، وفي النشر في القراءات العشر . اما خلف : - فهو خلف بن هشام البزّاز الأسدي ، ويكنى أبا محمد وهو من أهل بغداد ، وأصله من فم الصلح ( بكسر الصاد ) قرب واسط وكان يكره ان يقال له بزاز ويقول ادعوني المقرئ ، وكان عالما عابدا ثقة ، وقال إدريس سمعت خلفا يقول : حفظت القرآن وانا ابن عشر سنين وأقرأت الناس وأنا ابن ثلاث عشرة سنة ، وكان مولده في سنة 150 ه ، وتوفي رحمه الله في بغداد مختفيا زمن الجهميّة سنة 227 ه ، وقيل سنة 229 ه ، وتجد أخباره في : - غاية النهاية ، ج 1 ، ص 237 ، وتاريخ بغداد ، ج 8 ، ص 322 ، والأعلام للزركلي ، وجواهر القرآن لمحمود بن محمد التبريزي والتيسير لأبى عمر الداني . اما خلّاد : فهو خلّاد بن خالد الكوفي الشّيباني ، ويقال ابن خليد ويقال ابن عيسى ولد في سنة 142 ه ، وتوفي في الكوفة سنة 220 ه . كان من كبار القراء ، قال ابن الجزري : « كان إماما في القراءة ثقة عارفا محققا مجوّدا أستاذا » وتجد أخباره في : غاية النهاية ، ج 1 ، ص 247 ، والنشر لابن الجزري ، ج 1 ، ص 165 ، 167 ، والتيسير لأبي عمر الداني ، والأعلام للزركلي ، وجواهر القرآن لمحمود بن محمد
--> ( 49 ) راجع المنجد في الأعلام ص 257 « حلوان » . ( 50 ) أنظر الأعلام للزركلي « الزيّات » .