قيس آل قيس

275

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )

« من أهل مرو تفقه على أبيه أبى منصور على مذهب أبى حنيفة حتى برع في الفقه وبرز على اقرانه من الشبان ثم ورد بغداد في سنة 461 ه وسمع الحديث الكثير بها واجتمع بأبى إسحاق الشيرازي وأبى نصر بن الصباغ ، ثم انتقل إلى مذهب الشافعي فلما رجع إلى بلده اضطرب أهل بلده وجلب عليه العوام وقالوا : طريقة ناظر عليها أكثر من ثلاثين سنة ثم تحول عنها ، فخرج إلى طوس ثم قصد نيسابور ووعظ وصنف . . . وأملى الحديث وكان يقول ما حفظت شيئا فنسيته وسئل عن اخبار الصفات فقال عليكم بدين العجائز ، وسئل عن قوله ( الرحمن على العرش استوى ) فقال : جئتمانى لتعلما سر سعدى * تجدانى بسر سعدى شحيحا ان سعدى لمنيه المتمنى * جمعت عفه ووجها صبيحا » . وقال ابن العماد في شذرات الذهب ( وفيات سنة 489 ه ) : « وفيها ( اى سنة 489 ه ) توفى الإمام العلامة أبو المظفر السمعاني منصور بن محمد التميمي المروزي الحنفي الشافعي ، تفقه على والده وغيره وكان امام وقته في مذهب أبى حنيفة فلما حج ظهر له بالحجاز ما اقتضى انتقاله إلى مذهب الشافعي ولما عاد إلى مرو لقى اذى عظيما بسبب انتقاله وصنف في مذهب الشافعي كتبا كثيرة وصنف في الرد على المخالفين وله الطبقات أجاد فيه وأحسن ، وله تفسير جيد حسن ، وجمع في الحديث الف جزء عن مائة شيخ » . مصنفاته : خلف السمعاني رحمه الله تبارك وتعالى للمكتبة العربية والاسلامية مصنفات منها : - 1 - كتاب التفسير : ذكره له ابن العماد الحنبلي في شذرات ( ج 3 ، ص 393 ) وقال : « تفسير جيد حسن » ، وخير الدين الزركلي في الاعلام وقال : « ( خطى ) في ثلاث مجلدات » ، وحاجى خليفة في كشف الظنون ( ج 1 ، ص 449 ) بعد ان ذكر تاريخ وفاته خطا « سنة 562 ، و . . . وخمسمائة » وقال : « تفسير السمعاني - هو الامام أبو المظفر منصور بن محمد المروزي الشافعي » . 2 - كتاب القواطع ، ذكره له ابن الجوزي في المنتظم ( ج 9 ، ص 102 ) ، والزركلي في الاعلام ( ج 8 ، ص 244 ) وقال : « ( خطى ) في أصول الفقه » ، وحاجى خليفة في كشف الظنون ( ج 2 ، ص 1357 ) وقال :