نافع بن الأزرق ( اعداد عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ ) )

384

مسائل نافع بن الأزرق

وحيدة في القرآن ، من الفعل الثلاثي : حسّ ومن الرباعي آيات : آل عمران 50 : فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ الأنبياء 12 : فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا مريم 98 : هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ ومعها فَتَحَسَّسُوا في آية يوسف 87 و حَسِيسَها في آية الأنبياء 102 والحسّ هو أصل المعنى للمادة ، وهو المفهوم من قرب في الاستعمال القرآني للإحساس والتحسس والحسيس ، وإلى الحسّ رده « الراغب » فقال : نقل الحسّ إلى القتل من قولهم : أحسّه بحسّى ، نحو رعته وكبدته . ولما كان ذلك قد يتولد منه القتل ، عبّر به عنه فقيل : حسسته ، أي قتلته ( المفردات : حس ) وقريب منه ، في ( جامع القرطبي 4 / 235 ) . وقد نقل الطبري في تفسير الكلمة بالقتل في آية آل عمران ، ما روى عن ابن عباس وغيره . والقتل كثير الورود في القرآن بصيغ عدة : الفعل الثلاثي ماضيا ومضارعا وأمرا ، ومصدره . والرباعي من القتال ماضيا ومضارعا وأمرا ومصدرا ، ومن التقتيل ماضيا ومضارعا ، ومن الاقتتال . فلفت ذلك إلى فرق في الدلالة بين القتل ، والحسّ وحيدة الصيغة في القرآن الكريم . وتدبر سياق الآيات في القتل ، على اختلاف الصيغ ، يفيد دلالة العموم فيه ، إذ يقع على الفرد وعلى الجمع ، بالسلاح أو بغيره كما في قتل الأولاد ، خشية إملاق ، وأدا . وجاء ماضي الثلاثي مبنيا للمجهول ، دعاء عليه ، من المجاز ، كالآيات :