نافع بن الأزرق ( اعداد عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ ) )
336
مسائل نافع بن الأزرق
على مكثريهم حقّ من يعتريهم * وعند المقلّين السماحة والبذل ( تق ) ووقع في مخطوطتى ( ك ، ط ) : والمعتر الذي يعترض - الكلمتان من آية الحج 36 في الأحكام : وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ ، فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ ، فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ، كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ . وحيدتان في القرآن صيغة . ومن مادة ( ق ن ع ) جاء اسم الفاعل جمعا من الإقناع في آية إبراهيم 43 : مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ . ومن مادة ( ع ر ر ) جاءت معرة في آية الفتح 25 : فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ . ذهب الفراء إلى أن معناهما في الآية : القانع الذي يسألك فما أعطيته من شئ قبله . والمعتر ساكت يتعرض لك عند الذبيحة ولا يسألك » . على أن الأصمعي عدّ القانع من الأضداد قال : القانع الراضي بما قسم اللّه ومصدره القناعة . والقانع السائل ومصدره القنوع . ورأيت أعرابيا يقول في دعائه : « اللهم إني أعوذ بك من القنوع والخنوع والخضوع ، وما يغض طرف المرء ويغرى به لئام الناس » . قال عدى : وما خنت ذا عهد وأبت بعهده * ولم أحرم المضطر إذ جاء قانعا فالقانع السائل . والمعتر الذي يأتيك ويتعرض لك ولا يسأل . قال الشماخ :