نافع بن الأزرق ( اعداد عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ ) )

329

مسائل نافع بن الأزرق

الارتفاع ما قبل الزوال ؛ وشئ ماتع : بالغ في الجودة ، ورجل ماتع : كامل في خصال الخير ( س ) ويقوى هذا الملحظ في الفرق بين خصوص الأثاث وعموم المتاع ، بعطف أحدهما على الآخر في آية النحل . مع تدبر آيات في المتاع ، لا يقبل سياقها أن تحمل الكلمة على معنى الأثاث . الحجر 88 : وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ معها : آية طه 131 البقرة 36 : وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ معها : الأعراف 24 المائدة 96 : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ الرعد 17 : وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ يس 44 : إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ البقرة 241 : وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ معها : البقرة 236 والنساء 24 والأحزاب 49 و 28 محمد 12 : وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ آل عمران 14 : ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ آل عمران 185 : وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ معها : الحديد 35 الأنبياء 111 : وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ واضح أن المتاع فيها ، عام لمتاع الحياة الدنيا ، وليس كذلك « الأثاث » بخصوص دلالته في آيتيه من الكتاب المحكم . وتفسير « رئى » بأنه : من الشراب ، كأنه أخذ من الرّىّ ، وليست قراءة الأئمة السبعة . وفيها قال الطبري : وقرأ الجمهور « ورئيا » بالهمزة ، من رؤية العين ، فعل بمعنى مفعول كالطحن والسقي . ثم أسند عن ابن عباس قال : الرئى المنظر . وفي رواية عنه : المنظر الحسن . والمهموز من مادة رأى ، لا تنفك عنه دلالة الرؤية