نافع بن الأزرق ( اعداد عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ ) )

313

مسائل نافع بن الأزرق

لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ الآية 21 . وتتعدد الشرائع : لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً والدين واحد ، فليس في القرآن كله لفظ : أديان ، جمعا . * * * 4 - يَنْعِهِ : وسأله عن قوله تعالى : إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ : قال : نضجه وبلاغة . واستشهد بقول الشاعر : إذا ما مشت وسط النساء تأوّدت * كما اهتز غصن ناعم النبت يانع ( تق ، ك ، ط ) - الكلمة من آية الأنعام 99 : وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ ، انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ ، إِنَّ فِي ذلِكُمْ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ وحيدة في القرآن ، صيغة ومادة . وتفسير الينع بالنضج والبلاغة ، قريب منه ما أسنده الطبري عن ابن عباس وغيره من أهل التأويل . ولا يفوتنا معه أن الينع لأوج الازدهار الطبيعي في النبت والثمر ، على حين جاء النضج ، لما تنضجه النار في قوله تعالى في سورة النساء 56 . إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ ولم يأت فيه غيرها من المادة . * * *